منتديات همس الزهور



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ركن الاساطير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همس الزهور


avatar

الجنس♪ : انثى
عدد المساهمات♪ : 539
نقاط♪ : 46960
السٌّمعَة♪ : 9
تاريخ التسجيل♪ : 20/06/2010
العمر : 22
الموقع : مسقط العز~

مُساهمةموضوع: ركن الاساطير    الأربعاء يونيو 30, 2010 11:02 am

اسطورة المينوتور
اعتقد قدامى الاغريق بوجود كائن راسه و جذعه بشري و نصفه الثاني حصان و يسمى بالمينوتور. هذا المخلوق الرهيب كان يعيش في متاهة و يلتهم من يضيع فيها. على بعد الاف الكيلومترات و على الضفة الثانية للبحر الابيض المتوسط يعتقد سكان مدينتي بوجوده بيننا. كان يظهر احيانا في وقت الظهر في الاماكن قليلة الحركة ..يحدق في احدهم و يختفي. في احد الايام ذهبت امراة لحديقتها وقت الظهيرة لقطف بعض النباتات العطرية فوقف امامها ملوحا بسلسلة كبيرة كانة يريد ان يصطادها فهربت الى البيت و اخبرت ابناءها بما رات و ما لبثت ان ماتت في نفس اليوم من شدة صدمتها رغم صحتها الجيدة...

مينوتور : ( مينوس + توروس ) في الإغريقية وحش نصفه كإنسان ونصفه التاني كثور

يعيش في المتاهة الي بناها ( ديدالوس) لـ ( مينوس ) ملك كريت .كانو يقدمولو قربان سنوي من


سبعة شباب وسبع عذارى حتي قتله ( ثيذيوس ) ابن ملك اثينا.


تابع


من أساطير الهند


التناسخ والتقمص


يؤمن الهنود بأن الروح تتقمص عديدا من الأجساد خلال رحلتها في لفضاء الخارجي حتى تصل إلى هدفها النهائي .. وهذه النظريه تسري على كل الكائنات حيوانا أم نباتا أم بشرا. وبقدر ما يكون للانسان من أعمال صالحة فإن روحه سوف تكون في موضع جسد حسن .. ولكن الطالح هو الذي يكون في غير موضع حسن .. بل يكون حلول روحه في جسد قبيح .. ويظل ينحدر كلما كانت أعماله سيئه .. فإذا كانت روحه في جسد كلب وعاش حياة رذيله في هذا التناسخ .. فإنه في مرة أخرى ستحل روحه في أقل من الكلب شأنا حتى يكون الحال أن يولد في جسم برغوث أو بعوضه .. والجيدون يكون في توالد روجهم في جسد طائفة أهعلى .. غير انه اذا ظل يعمل حية صالحة باستمرار فإنه سيترقى حتى يصبح كاهنا برهميا .. وهنا تنتهي دورة الحياة عنده .. وبما أن أرواح العالم تأتي من براهما روح العالم .. فعندما تنتهي الروح من دورة الحياة فهي تعود الى روح العالم لتتحد مع براهما في ظل دائرة لا نهائية من الحيوات.. وهذه العقيده تسمى النيرفانا .. وهي غاية لدى الهندوسي .

وأفكار التناسخ القديمة عند الهنود وجدت تربة خصبة في كتابات الكثير من كتاب وفلاسفة أوروبا منذ اليوناييين وحتي القرون الثلاث الاخيرة التي أزدهر فيها دمج الفلسفة مع الروايات الادبية , ويرجع أنتشار فكرة تناسخ الارواح الي اعتقاد جديد ان
كل هذا الكم من البشر لايمكن تواجدة علي الارض لذا فأن الارواح تعود لتسكن جسدا جديدا في زمن أخر ومكان مختلف
وهذا ما يؤدي بنا الي حلقة مفرغة من تناسخ الارواح عبر التاريخ .



تابع



أسطورة أدبا





أُسطورة أدَبا (Adapa)،الإنسان الذي فقد الخلود

من الأساطير البابلية المتأخرة، ومن ضمن الميثو لوجيا السورية ، يوجد منها أربع نسخٍ أطولها وجد بين رسائل تل العمارنة في مصر، وهي تعود للقرن الرابع عشر قبل الميلاد .

تروي الأسطورة قصة أدَبا، الإنسان العاقل الحكيم الذي كان يُقيم في مدينة إريدو، مدينة إيا إله الحكمة، إله المياه الذي علَّم الإنسان علوم الحياة ؛ لكن بخطأٍ من إيا ومن طاعةٍ عمياء من أدَبا فقد الإنسان الحياة الخالدة التي أراد أن يمنحها له آنو إله السماء


... الحكمة قد أعطاه ،فصار أمره كأمر إيا، أتم له سِعةَ الفهم ليكشف نُظُم البلاد . لقد منحه الحكمة لكنه لم يمنحه الخلود في تلك الأيام، في تلك السنين خلقه إيا، حكيم اِريدو نموذجاً للبشر ...أوامر الحكيم لا أحد يمكن أن يعيبها فهو المقتدر والأحكم بين الأنوناكي والكاهن الذي لا عيب فيه، صاحب اليدين النظيفتين الذي يمسح بالزيت ويحافظ على الطقوس ،مع الخبَّازين يخبز مع خبَّازي إريدو يُحَضِرُ الخبز .ويُمَونُ إريدو كل يومٍ بالخبز والماء .بيديه النظيفتين يُرَتِبُ مائدة القرابين .وبدونه لا تُحَضَرُ المائدة يطوف بمركبه ليصطاد حاجة إريدو
،وفي تلك الأيام، أدبا رجل إريدو الذي يحضر إلى معبد إيا كل يومٍ أَقلع في قاربه من قُرب رصيف الهلال، الرصيف المقدس وإذا بِريحٍ تنفخ هناك وتقذف قاربه وبالمجداف أخذ يسير قاربه على مياه البحر الواسع
نَفَخَ ريح الجنوب فدفعه في قلب الماء .جعله يهبط إلى حيث موطن الأسماك ـ يا ريح الجنوبِ، أَعَلَيَّ تنفث سمومك ؟ بل سأكسرُ جناحك
وما إن خرجت الكلمة من فيه حتى اِنكسر جناح الريح .ولسبعة أيامٍ لم تنفخ ريح الجنوب على البلاد
نادى آنو على وزيره البرات لماذا لم تنفخ ريح الجنوب على البلاد هذه الأيام السبعة ؟ ،أجابه وزيره البرات : مولاي إن أدبا بن ايا كسر جناحه ،صرخ أنو ونهضَ عن عرشه ـ رحمة، فليحضروه إلى هنا

ولكن إيا الذي يعرف ما يختص بالسماء جعل أدبا يلبس ثوب الحداد وينكش شعره ـ أدبا، إنك ذاهبٌ لحضرة آنو، الملك وستأخذ طريق السماء عندما تقترب من بوابة آنو تموز وجيزيدا سيكونان هناك، سيسألانك ـ إيها الإنسان، علامَ تظهر هكذا لم أنت لابسٌ ثوب الحداد ؟ ـ لقد اِختفى من بلادنا إلهانِ، فعملت هكذا ـ مَنْ الإلهان الذان اِختفيا من البلاد ؟ ـ تَموز و جيزيدا سيرمق الواحد الآخر بنظرةٍ ويبتسم سيقولان عنك ما هو حسنٌ في حضرة آنو وسيريانك وجهيهما الكريم وبينما تقف في حضرة آنو عندما يُقَدمون لك خبز الموت .سوف لا تأكله عندما يقدمون لك ماء الموت .سوف لا تشربه عندما يقدمون لك كسوةً تلبسه ،وعندما يعطونك زيتاً، تدهن به جسدك نصحي الذي أُسديك إياه لا تهمل وكلامي الذي قلت، عليه تحافظ
وصل رسول آنو وقال ـ يا أدبا، لقد اِنكسر جناح ريح الجنوب أحضره أمامي
جعله يتخذ طريق السماء وإلى السماء صعد ولما اِرتفع، اِقترب من بوابة آنو .وأمامها كان يقف الإلهان تموز وجيزيدا لما رأيا أدبا صرخا ـ رحمةً، أيها الرجل لماذا تبدو هكذا ؟ ـ أدبا، من أجل من تلبس ثوب الحداد ؟ ـ لقد اِختفى إلهان من البلاد فلبسته ـ من يكون الإلهان الذان اِختفيا ؟ ـ تموز وجيزيدا فنظر كلُ واحدٍ منشرحاً واِبتسم
اِقترب أدبا من آنو الملك فناداه ـ تعال يا أدبا، لِمَ كسرت جناح ريح الجنوب ؟ ـ مولاي، في وسط البحر كنت أصطاد لسيدي كان البحر كالمرآة لكن ريح الجنوب نفخ عليَّ وكاد يُغرقني كدت أغوص إلى حيث موطن الأسماك وفي غضب قلبي لعنته فتكلم عنه تموز وجيزيدا حسناً

فهدأ قلب آنو وتساءل ـ لماذا كشفَ إيا لبَشَرِيٍّ فانٍ خطط السماء والأرض ؟ ،لقد أبرزه وجعله ذا اِسمٍ وأما نحن فماذا نعمل به ؟ .حضروا له خبز الحياة وسيأكله
ولما أحضروا له خبز الحياة لم يأكله ولما قدموا له ماء الحياة لم يشربه ولما أُحضرت له كسوةً لبسها .ولما أحضروا له زيتاً، دهن به جسده
سخر آنو وضحك عالياً على نصيحة إيا ـ من كل آلهة السماء والأرض، مهما كان عددهم ،من يُعطي أمراً كهذا ،ليكون أمره فوق أمر آنو وأنت يا أدبا، لماذا لم تأكل ولم تشرب ؟ .سوف لن تفوز بالحياة الأبدية آه، أيها الجنسُ البشري الفاسد ـ إيا سيدي أمرني أن لا آكل ولا أشرب
وأما أدبا فقد نظر من أُفق السماء إلى قبتها فرأى ذلك المنظر المهيب وحكم آنو باِطلاق أدبا من أجل مدينة إيا ـ خذوه كم هنا وألقوا به إلى الأرض وقدر لكهنوته العز على مر الأجيال وأما أدبا اِبن البشر الذي كسر جناح الريح وصعد إلى السماء أيُّ وَيْلٍٍ جَلَبَهُ للبشرية ؟ وأيُّ أمراضٍ أحضرَ لأجساد الناس ؟ نينكراك ـ إلهة الشفاء ـ ستخخف منها . تنزع المرض وتهون الآلام



تابع



أبوفيس... الأفعى الشريرة

في الميثولوجيا المصرية، أبوفيس (أو أبيب، أبيبي، آبيب) هو الأفعى الشريرة، نعتبر أصل الظلام، وبذلك فهى عدو "إله النور" رع و ماعت "الحقيقة والعدل" .
أبو فيس يجسد كل ما هو شر ،وهو يشكل جزئا من النظام الكوني الأكثر تعقيدا لتحديد هوية رع وآتوم، أي إنشاء آتوم-رع ، اللاحق للدمج بين التاسوع والمقدس ، والثامون المقدس ، ( أتوم-رع ) الذي كان يشار إليه بـ رع ، هو إله الشمس ، شريك ماعت " ربة الحق والعدل "، أبوفيس كان ينظر له على أنه العدو الأكبر لهما ، وبذلك لقب بـ" عدو رع "[1].
حسب العلماء المتخصصين بتاريخ مصر القديم ، تم إيجاد ان لفظ إسمه هو أآعبابي، الذي لفظ لاحقاً: "أفوف" ، في اللغة القبطية


الوصف الشكلي

أبو فيس عبارة عن ثعبان ضخم ، له حجم هائل ويلتف حول نفسه عددا من المرات ، ويظهر غالبا في الرسومات على جدران المعابد وهيم يهزم او يقتل من قبل أحد الآلهة .

كما رسم على شكل سحلية ضخمة ، أو تمساح ، ولاحقا على شكل تنين


دوره في ميثولوجيا المصرية




تحكى الأسطورة عن أبوفيس أنه يتسبب بمعارك دائمة بينه وبين رع ، فأبو فيس يهاجم قارب الشمس كل صباح ليمنعه من الإبحار نحو الافق ، ويهزم في كل مرة، ويعود في كل صباح.
أحيانا تكون له اليد الطولى في القتال ، فتحدث الزلازل والعواصف والرعد ، وقد ينتصر فيقوم بابتلاع الشمس ، ويحدث بهذا الكسوف، ولكن حراس مركب الشمس المصاحبين لرع يقطعون رأسه سريعا ، فلا يستمر الكسوف إلا دقائق معدودة ، ومن المحتمل أن يكون هذا تفسير المصرين القدماء لظاهرة الكسوف

عبادته



أبو فيس كرمز للشر لم يكن يعبد بشكل مباشر ، لكن لارتباطة بالكوارث الكونية ، كالزلازل والاعاصير ، كانت تقام طقوس لاسترضائه .
هزيمته كل يوم على يد ، كان يعتقد انها تحتاج للصلاة من كهنة مصر والمصلين في المعابد ، فكان المصريون يمارس عددا من الطقوس التى يعتقدون أنها لدرء أبوفيس ، لمعاونة رع على مواصلة رحلته عبر السماء.

في طقوس سنوية ، بقوم الكهنة من أجل إبعاد أبو فيس ، واتقائا لشره ،بإحراق تماثيله لحماية الجميع من نفوذ أبوفيس لمدة عام آخر .

وصفت عملية التخلص من أبو فيس والحماية منه ، وتشمل هذه الطقوس ما يلي :

  • البصق على أبوفيس .
  • وضع القدم اليسرى على رأس أبوفيس .
  • طعن أبوفيس بالحربة .
  • تكبيل وتقييد أبوفيس
  • ذبح أبوفيس باستخدام سكين .
  • إشعال النيران في أبوفيس




تابع


الرجل العثة Mothman




الرجل العثة Mothmanالرجل العثة أو Mothman هو اسم أعطي لمخلوق غريب شوهد في مناطق تشارلستون و بوينت بليسانت من ولاية غرب فيرجينيا الأمريكية بين 12 نوفمبر 1966 وديسمبر 1967، معظم المراقبين يصفون الرجل العثة على شكل مخلوق مجنح بحجم الإنسان له عينين كبيرتين تعكس الضوء ومتوهجتين باللون الاحمر وأجنحة كبيرة تشبه أجنحة حشرة العثة(تشبه الفراشة)، تصفه بعض التقارير أحياناً على أنه مخلوق بدون رأس وعيونه تقع في أعلى صدره. (أنظر الرسم التوضيحي Sketch بالاعتماد على مشاهدة السيدة سكاربيري). قدمت عدة فرضيات لتفسير مزاعم شهود العيان وهي تتراوح بين الصدفة ووصفه بغير ما كان عليه إلى ظواهر ما وراء الطبيعة ونظريات المؤامرة.

تاريخ الظاهرة

في 12 نوفمبر من عام 1966 كان الزوجان ديفيد وليندا سكاربيري والزوجان ستيف وماري ماليت من منطقة بوينت بليسانت في رحلة في سيارة عائلة سكاربيري في وقت متأخر من الليل، وكانوا يمرون بالقرب من مصنع قديم للعتاد الحربي في ولاية غرب فيرجينيا وهو مصنع مهجور لمتفجرات الـ TNT يعود إلى فترة الحرب العالمية الثانية ويبعد حوالي 11 كم من منطقة بوينت بليسانت،عندها لاحظوا ضوئين حمراوين بالقرب من مدخل ذلك المصنع فأوقفوا سيارتهم وبسرعة اكتشفوا أن تلك الأضواء هي عينين متوهجتين لحيوان ضخم شكله يشبه الإنسان وطوله أكثر من مترين وله جناحين كانا مطويين مقابل ظهره، دب الذعر في الأربعة وقادوا سيارتهم فسلكوا طريق رقم 62 فلحقهم المخلوق وطاردهم بسرعة تجاوزت 160 كم في الساعة، كما زعموا أنهم لاحظوا وجود كلب ميت على حافة الطريق، مكان الكلب الميت كان نقطة علام ساعدتهم في تحديد الموقع الذي شاهدوا فيه ذلك المخلوق الغريب وذلك في اليوم التالي حيث رجعوا إلى نفس المكان لتأكيد شهادتهم.

نصب تذكاري


تذكر لوحة معلقة على نصب تذكاري للرجل العثة نسخة من الأسطورة الأصلية:"في ليلة باردة من ليالي الخريف في نوفمبر عام 1966، قاد أربعة من المتزوجين الشباب سيارتهم باتجاه منطقة لمتفجرات TNT في شمال بوينت بليسانت في ولاية غرب فيرجينيا عندما أدركوا أنهم ليسوا لوحدهم، فاتجهوا إلى طريق مخرج ورأوا ذلك المخلوق يقف على أعلى جسر مجاور، ثم فتح جناحيه وطار باتجاه السيارة واستمر ذلك إلى أن وصلوا إلى حدود المدينة، ثم اتجهوا إلى مكتب السلطات في مايسون لتبليغ المسؤول ميلارد هالستيد الذي قال فيما بعد: أعرف هؤلاء الشباب جيداً وتفاصيل حياتهم منذ نعومة أظفارهم ولم يسبق لهم أن وقعوا في المشاكل ولكنهم كانوا بالفعل مذعورين تلك الليلة وأخذت إفاداتهم بجدية ، ثم لحق بسيارة روجر ساربيري الذي كان منطلقاً باتجاه الموقع العسكري السري السابق، مصنع فيدرالي لصناعة القنابل والصواريخ، لكنه لم يعثر على أية أثر لذلك المخلوق الغريب، وبالاعتماد على حادثة ورد ذكرها في كتاب Alien Animals من تأليف جانيت و كولين بورد فأن هجوماً شيطانياً حصل في منزل عائلة سكاربيري فيما بعد وفي نفس تلك الليلة التي شوهد فيها المخلوق لعدد من المرات".


مشاهدات أخرى

16 نوفمبر 1966 - قام أفراد مسلحين من البلدة بتمشيط المنطقة حول مصنع الـ TNT لعلهم يعثرون على أية علامات تدل على الرجل العثة، وحينها كان السيد والسيدة رايموند وامسلي والسيدة مارسيلا بنيت التي كانت تحضن ابنتها الرضيعة تينا في سيارة متجهين لزيارة أصدقائهم السيد والسيدة رالف توماس اللذات يعيشان في منطقة قريبة من مصنع متفجرات الـ TNT ، وعندما كانوا متجهين للسيارة ظهر مخلوق خلف سيارتهم المتوقفة، تقول السيدة بينيت : "يبدو أنه كان مستلقياً، وبسرعة ارتفع من الأرض، كان جسمه رمادياً وضخماً مع عيون حمراء متوهجة فاتصل رامسلي بالشرطة ولكن المخلوق مشى بعيداً من خلال الشرفة" ،(فيما بدا لهم أنه انطلق من خلال النافذة).

24 نوفمبر 1966 - أربعة أشخاص شاهدوا المخلوق يطير فوق منطقة الـ TNT25 نوفمبر 1966 - في الصباح كان توماس اوري يقود سيارته على طول طريق رقم 62 في الشمال من منطقة الـ TNT فشاهد مخلوقاً يقف في الحقل ويمد جناحيه ويطير بالقرب من سيارته، فسجل مشاهدته في شرطة بوينت بليسانت.


26 نوفمبر 1966 - زعمت روث فوستر من تشارلستون في غرب فيرجينيا أنها شاهدت الرجل العثة واقفاً أمامها على منطقة تخصها من المرج الأخضر، لكن المخلوق ذهب مبتعداً عندما استدعت ابن حماها للتحقق منه.

27 نوفمبر 1966 - في الصباح تعقب المخلوق امرأة شابة بالقرب من مايسون في غرب فيرجينيا كما شوهد لاحقاً في منطقة سان ألبانز في نفس الليلة من قبل طفلين.

عام 1967- سُجلت مشاهدات جديدة للرجل العثة Mothman كان أولها في 11 يناير من عام 1967 ولعدة مرات بعدها في نفس السنة،



لكن عدد المشاهدات نقص كثيراً بعد انهيار الجسر الفضي Silver Bridge الذي لقي فيه 46 شخصاً حتفهم. أخذ الجسر الفضي اسمه من لون طلائه الفضي وكان جسراً معلقاً يربط عدداً من مدن منطقة بوينت بليسانت، انهار الجسر في 15 ديسمبر من عام 1967 ، أظهر التحقيق في أنقاض الجسر أنه انهار بفعل خطأً في تصميم إحدى العقد الموزعة على سلسلة الجسر، وعلى أثر ذلك انتشرت شائعات تقول أن الرجل العثة يظهر قبل حدوث الكوارث أو تحميل الرجل العثة مسؤولية ما جرى.



تفسيرات محتملة

- نظريات الماروائيات

ربط جون كيل ظاهرة الرجل العثة بظواهر الماروائيات الأخرى التي تتناول نشاط الأجسام الطائرة المجهولة والمعروفة بـ UFO والشياطين والرجل ذو القدم الكبيرة Bigfoot ..الخ. كما ربط وجوده بكارثة انهيار الجسر الفضي.

- طائر غير معروف
إحدى النظريات تعتبر الرجل العثة مجرد نوع غير معروف من طير الكركي الذي سبق أن تعرض لمشاكل في المناطق التي كان بها في أواخر الستينيات من القرن الماضي، يبلغ طول جناح طائر الكركي حوالي المترين بالمتوسط، وطوله حوالي متر واحد، وله مظهر عام يشبه ما تم وصفه. وهو يحلق بنفس طريقة الطيران الشراعي ولمسافات طويلة بدون رفرفة جناحيه، ويزعق بشكل مفاجئ عند الاقتراب منه، إلا أن بعض النظريات ترجح أن يكون طائر البومة أو طائر بوم ثلجي ضخم، يرى المتشككون أن عيني الرجل العثة الحمراوين والمتوهجتين هم عبارة عن انعكاس بسبب الأضواء الكشافة التي كان يحملها شهود العيان أو غيرها من الأضواء المحيطة (ظاهرة العين الحمراء التي ترى عادة في بعد التقاط الصور في الكاميرا).

- خدعة
في الحلقة الثانية من المسلسل التلفزيوني X-Testers كان الباحثون يتحدثون عن الطرق المتنوعة التي تمكن من إنتاج صور يزعم أنها تمثل الرجل العثة معلقاً على الجسور، ولكن الباحثين استنتجوا أن الصورة الأخيرة التي تظهر شيئاً مجهولاً على الجسر لربما كانت كيساً للقمامة اسود اللون، والصور اللاحقة كانت عبارة عن خدع تصوير.




تابع



اسطورة الجبال الخمسه ( من الاساطير الصينيه )
هذه اسطورة تتحدث عن الدنيا في قديم الزمان
وتقول ان الناس كانوا يعيشون فى سلام عندما خلقت الالهة"نيوى وا"-- سلف الانسان المخلوقات،
وفي يوم من الايام انشقت السماء والارض، وانبثق لهب شديد من جوف الارض وأحرق الغابات،
وتدفقت الفيضانات وجرفت الجبال، واستبدت الاشباح والشياطين والوحوش وعانى البشر من وضع مأساوي جدا.



وسمعت الالهة"نيوى وا"دعاء البشر فقتلت الاشباح والشياطين والوحوش وهدأت الفيضانات،
وبعد ذلك بدأت مشروعا عظيما -- ترقيع السماء.

فجمعت قصبا كثيرا وراكمته حتى علا نحو السماء، وبعد ذلك بدأت تبحث عن الاحجار الزرقاء التى يشبه لونها لون السماء،
لكنها لم تجد احجارا زرقاء كافية على الارض،
فاضطرت الى جمع الاحجار البيضاء والصفراء والحمراء والسوداء ووضعتها فوق القصب
وأشعلته لصهر الاحجار وملأت الاحجار المنصهرة شق السماء.





ورغم نجاحها في سد الفجوة السماوية لكن السماء لم تعد مثلما كانت عليه، حيث مالت نحو الشمال الغربي
فذهبت الشمس والقمر الى هناك تلقائيا، وانهار جنوب شرق الارض حتى تشكلت حفرة كبيرة،
لذلك جرت مياه الانهار والجداول الى جنوب شرق الارض، وتشكل محيط هناك.



وفي شرق بحر بوهاى هاوية لا قاع لها تدعى"قوى شيوى"(هاوية العودة)، وفي هاوية قوى شيوى خمسة جبال سحرية
وهى"داى يوى" و"يوان تشياو"و"فانغ هو"و"يينغ تشو" و"بنغ لاي"، ويبلغ
ارتفاع كل جبل ثلاثين الف لي وتصل المسافة
بين جبل وآخر الى سبعين الف لي،
وعلى هذه الجبال قصور ذهبية يسكنها آلهة كثيرون.




وتضيف الاسطورة ان كافة الطيور والحيوانات على هذه الجبال السحرية بيضاء، وتنمو عليها العديد من الاشجار العجيبة
ذات الثمار المشابهة للاحجار الكريمة والآلئ، واذا اكلها الناس العاديون، عاشوا الى الابد.
ويلبس الآلهة ملابس بيضاء خالصة، ولكل منهم جناحان صغيران فيمكنهم الطيران بحرية
فوق البحر الواسع وتحت السماء الزرقاء مثل الطيور،
كما يمكنهم زيارة الاقارب والاصدقاء بين هذه الجبال الخمسة. وكانت حياتهم سعيدة جدا.



لكن هناك مشكلة صغيرة، هى ان هذه الجبال السحرية تعوم على سطح البحر،
وليس لها جذور، وسبب عدم الاستقرار هذا صعوبات لحياة الآلهة،
فذهبوا الى امبراطور السماء ليشكوا من هذه المشكلة،
وامر امبراطور السماء إله البحر"يوه تشيانغ"بارسال 15 سلحفاة كبيرة لحمل الجبال السحرية الخمسة،
وبهذا، استقرت هذه الجبال، وعادت الحياة السعيدة الى الآلهة.



لكن في عام من الاعوام، جاء عملاق من بلد العمالقة"بلد لونغ بوه" الى هاوية"قوى شيوى" لصيد الاسماك،
لكنه صاد ست سلاحف من البحر، واخذها معه،
لهذا، ابتعد جبلا"داى يوى" و"يوان تشياو"الى القطب الشمالي وغرقا في البحر،
فاضطر الآلهة الذين كانوا يسكنون على هاذين الجبلين الى نقل منازلهم.





وغضب امبراطور السماء غضبا شديدا بعد معرفته بهذا الحادث،
وصب جام غضبه على ابناء بلد العمالقة لونغ بوه فقصر قاماتهم حتى لا يثيروا مشاكل اخرى.
وظلت الجبال الثلاثة الاخرى آمنة ومستقرة على البحر الصين الشرقي بفضل السلاحف





تابع


العنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء" أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل و تعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع أصل تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة يونانية أخذ المصريون عنها تلك الأسطورة


هناك بعيداُ في بلاد الشرق السعيد البعيد تـفـتـح بـوابــة الســمــاء الضخـمــة وتسكب الشمـس نورهـا من خلالها، وتوجد خلف البوابة شجـرة دائمة الخضرة.. مكان كله جمال لا تسكنه أمـراض ولا شيخوخة، ولا موت، ولا أعمال رديئة، و لا خوف، و لاحـزن.
وفـى هـذا البستان يسكن طائر واحد فقط، العنقاء ذو المنقار الطويل المستقيم، والرأس التي تزينها ريشتان ممتدتان إلى الخلف، وعندمـا تستيقظ العنقاء تبدأ في ترديد أغنية بصوت رائع.



وبعد ألف عام، أرادت العنقاء أن تولـد ثانيـة، فتركت مـوطـنها وسـعـت صـوب هـذا العالم واتجهت إلى سوريا واختارت نخلة شاهقة العلو لها قمة تصل إلى السمـاء، وبنت لـهـا عـشاً.
بعـد ذلك تمـوت فى النار، ومن رمادها يخرج مخلوق جديد.. دودة لهـا لـون كـاللبـن تتحـول إلـى شـرنقـة، وتخـرج مـن هـذه الشـرنقـة عـنقاء جـديدة تطـير عـائدة إلـى موطـنها الأصلي، وتحمل كل بقايا جسدها القديم إلى مذبح الشمس في هليوبوليس بمـصــر، ويحيـي شـعـب مصـر هـذا الطـائر الـعـجـيب، قبل أن يعـود لبلده في الشـرق.


هذه هى أسطورة العنقاء كما ذكرها المؤرخ هيرودوت، و اختلفت الروايات التي تسرد هذه الاسطورة


والعنقاء أو الفينكس هو طائر طويل العنق لذا سماه العرب "عنقاء" أما كلمة الفينكس فهي يونانية الأصل و تعني نوعا معينا من النخيل، وبعض الروايات ترجع تسمية الطائر الأسطوري إلى مدينة فينيقية، حيث أن المصريين القدماء اخذوا الأسطورة عنهم فسموا الطائر باسم المدينة.

ونشيد الإله رع التالي (حسب معتقداتهم) يدعم هذه الفكرة، حين يقول: "المجد له في الهيكل عندما ينهض من بيت النار.

الآلهة كلُّها تحبُّ أريجه عندما يقترب من بلاد العرب.
هو ربُّ الندى عندما يأتي من ماتان.
ها هو يدنو بجماله اللامع من فينيقية محفوفًا بالآلهة".
والقدماء، مع محافظتهم على الفينكس كطائر يحيا فردًا ويجدِّد ذاته بذاته، قد ابتدعوا أساطير مختلفة لموته وللمدَّة التي يحياها بين التجدُّيد والتجدُّد.



بعض الروايات أشارت إلى البلد السعيد في الشرق على انه في الجزيرة العربية وبالتحديد اليمن، وأن عمر الطائر خمسمائة عام، حيث يعيش سعيدا إلى أن حان وقت التغيير والتجديد، حينها وبدون تردد يتجه مباشرة إلى معبد إله الشمس (رع) في مدينة هليوبوليس، وفي هيكل رَعْ، ينتصب الفينكس أو العنقاء رافعًا جناحيه إلى أعلي.
ثم يصفِّق بهما تصفيقًا حادًّا.
وما هي إلاَّ لمحة حتى يلتهب الجناحان فيبدوان وكأنهما مروحة من نار.
ومن وسط الرماد الذي يتخلف يخرج طائر جديد فائق الشبه بالقديم يعود من فوره لمكانه الأصلي في بلد الشرق البعيد.


وقد ضاعت مصادر الرواية الأصلية في زمن لا يأبه سوى بالحقائق والثوابت، ولكن الثابت في القصة هو وجود هذا الطائر العجيب الذي يجدد نفسه ذاتياً.




تابع


[size=16]

سلعوة أو سعلاةبالعربية الفصحى،شخصية خرافيةشيطانية أنثوية، تستخدمها الجدات لإخافة الأطفال في القصص الشعبية، وهي أشبه مايكون إلى المرأة التي تغوي الرجال وتفتك بهم، ومازالت هذه الشخصية موجودة حتى الآن في قصص الأدب الشعبي العربي عموما والعراقيوالخليجي على وجه الخصوص. كما أنهم يشبهون بها بعض الفتيات اللائي يتخلقن بأخلاق القسوة والعدوانية ويتصرفن بشكل غير لائق أو بعض الفتيات ذات المظهر القبيح أحيانا. السعلوة شكلها غريب ومخيف، فجسمها مليء بالشعر كأنها قرد، لكن لديها قدرة على التحول في شكل امرأة جميلة حسنة الشكل طويلة القد، ومرتبة الهندام، تغري الرجال ثم تفتك بهم وتقتلهم. ومايتطفي على هذه الشخصية مصداقية نسبية هو أن الصفات التي تتصف بها هذه الشخصية تكاد تكون مطابقة من بلد لأخر فمن سوريا إلى الخليج مرورا بالعراق نفس القصة تتكرر ربما بسبب جذور هذه الشخصية الواحدة والتي جاءت من التراث العربي القديم.







جذورها


يعتقد بعض الباحثين أن جذور هذه الشخصية تعود إلى ليليث في ملحمة جلجامش والتي تكاد تتطابق حرفيا في صفاتها مع السعلوة. وليليث كلمة بابلية / آشورية بمعنى أنثى العفريت. ليليث هي جنية أنثى تسكن الأماكن المهجورة وكانت تغوي الرجال النائمين وتضاجعهم وبعد ذلك تقتلهم بمص دمائهم ونهش أجسادهم.



تناقضاتها


تؤكد الحكايات الشعبية على أن السعلاة حيوان ومن فصيلة المخلبيات، إلا أن الغموض يتعارض في كونها لاتمشي على أربعة أرجل (كأي حيوان) وذلك لتعارض طبيعة الأثداء لضخامتها، ويوافقها من ناحية وجود المخالب ونفس وظيفة الحيوان المخلبي كالقط البري وغيرها.

السعلاة حيوان مائي يعيش في المياه، وذكرت الحكايات في بداية نشوئها عن (السعلاة) بأنها نصف (امرأة) والنصف الأخير ذيل سمكة، إلا أن الدور الأساسي من السعلاة ومن تواجدها في مجالس السمر أدى إلى ظهورها إلى الواقع كأنثى الغول وكامرأة في بعض الأحيان، وهذا بالأساس يناقض آراء الكتاب العرب الذين أكدوا على أنها تعيش في القفار، وإذا كانت تعيش في الماء، فكيف هي إذن زوجة الغول الذي يعيش في الصحراء الجدبة الخالية من المياه، هذا التناقض غير محسوم وإنما شدد على الجانبين بنفس الوقت، ففي قصص الفرات الأوسط نجد أن مكانها الماء في حين نجد في حكاية (درب الصد مارد) أن مكانها القفار.


شكلها الخارجي قذر جداً وشعر جسدها مغطى بالكامل بالقمل، وهذه القذارة في الجسم مناقضة تماماً كونها حيواناً مائياً، من أين هذا القمل وهذه القذارة وهي الساكنة في المياه (المعروف عن المياه أنها طاهرة مطهرة).


تؤكد بعض الروايات على أن (السعلاة) من الحيوانات البرمائية، أي بإمكانها الحياة في الماء وفي اليابسة ولو أن لهذا الإدعاء شكوكاً وتناقضات في بعض الحكايات، إلا أنها أخذت ردحاً من الزمن تفسر تواجد السعلاة في البر قرب جرف الماء (السواحل) وكان لهذا التفسير وقع خاص في استمرارية الحكايات الخرافية بنفس الحماس وبنفس المضمون.


إن السعلاة تموت كأي كائن حي وهذا يدل على توارث فكرة الشر بتوالد السعلاة وموتها، وأن موتها في الأغلب على يد بطل الحكاية أو كنتيجة لذكائه في القضاء عليها أو بتواجد شخصية مساعدة للبطل، الأمر الذي يدلل على أن جانب الخير هو الغالب دائماً.


صفات السعلوة





  • [size=16]حيوان.


  • لها القابلية على مسخ نفسها فقط أثناء حصارها من قبل الذئب.


  • ترعد وتسخر الرياح لها.


  • لها قرون من خشب (في الحكايات الموصلية فقط).


  • عارية الجسم و كثيفة الشعر.


  • تشبه العنزة في شكلها الخارجي وأكبر منها بثلاث مرات.


  • سوداء اللون.


  • قوية جداً وتأكل اللحم البشري.


  • تمشط شعرها نهاراً وتشحذ أسنانها ليلاً.


  • تسكن المغاور، وإن بيتها متكون من عدة طوابق تخفي في كل طابق جزءً من حاجتها وتسكن هي في الطابق الأسفل مع أولادها.


  • عيناها مدورتان حمراوتان.


  • أرجلها مصنوع من الرقع.


  • تحوم حول السواحل لتخطف الرجال للتزواج بهم.


  • لها أنف أحمر وفم واسع وأسنان طويلة وشفاه عريضة.


  • تكون مستأنسة في بعض الأحيان وتساعد الناس.


  • تحب الإطراء بجمالها ونظافتها.


  • تموت كأي كائن حي.

زوج السعلاة





يسمى زوج السعلاة بالسعلو، وهو عجوز كهل يخدع الأطفال بكلامة فيأخذهم معه ليأكلهم هو وزوجته.


جارة السعلاة

تدعى جارة السعلاة (أم الصلفوطي) وهي أكبر منها حجما ولها قدرة على الطيران، صوتها يشبه صوت طائر البوم، وتستطيع لف رأسها بالكامل مثل البومة.






=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-






السلعوة مخلوق غامض يهاجم السكان في قرى و مدن مصر ، تكرر ظهوره في قرى الصعيدبمصر وكان له بعض الظهور بالمدن المصرية بعد ان ظن الجميع لمئات السنين انه خرافة ويعتبر أحد الالغاز الغامضة حتى الان.




السلعوة في الاساطير المصرية



كانت معرفة المصريون بكائن السلعوة لا تتعدى بعض اساطير الفراعنة عن مخلوق يهاجم كل من يحاول ان يقتحم حرمة المعابد والمقابر ويحميها وانه يشبه الذئب و الثعلب ويتمتع بصفاتهما و قصص الاهالى والجدات عن المخلوق الغامض لتخويف الاطفال المشاغبين . وكانت تعتبر خرافة او اسطورة من الاساطير الكثيرة الموجودة في التاريخ المصرى .



ظهور السلعوة



ظهرت السلعوة لاول مرة في فترة الستينات والسبعينات في الأطراف الشرقية لمدينة القاهرة الكبرى ، و في بداية عام 1996 ظهر هذا الحيوان الهجين ثانيةً ليصبح حديث مصر بعد أن أثار الرعب في قرية أرمنت بأقصي صعيد مصر ثم تمت بعض الهجمات في محافظات القريبة من القاهرةوالاسكندرية . وانتشر الرعب في جميع انحاء مصر وسط نصائح الاهالى بعدم النزول ليلا واخذ الحذر دائما خصوصا في القرى والمدن المحيطة بقرية أرمنت التى كان بها أول ظهور للسلعوة وقتل الاطفال والكبار وأصاب العشرات وتحققت أحد الاساطير المصرية القديمة . وانتهى هذا الرعب الذى انتشر في مصر كلها انذاك بقتل السلطات وبعض الاهلى لحيوان السلعوة.



ظهور وهجمات متفرقة بعد عام 1996



بعد حادث ظهور السلعوة الاول في بداية عام 1996 والى نهاية التسعينات ومطلع الالفية الجديدة. ظهرت السلعوة عدة مرات في اماكن مختلفة من قرى ومدن صعيد وشمال مصر و ظهرت في بعض الاحياء ومنها حى المهندسين الراقى بالقاهرة وبعض الضواحى بالاسكندريةوالقليوبية في اوقات متباعدة ومختلفة هجمات بسيطة ومثيرة للرعب بين الاهلى وتخوفهم من عودة ما كان الحال عليه في عام 1996 . واختفت الهجمات والحوادث فجاءة كما بدائت .





عودة ظهورها عام 2005



بعد سنين من اختفاء السلعوة وانتهاء الهجمات وحالات الخوف . ظهرت السلعوة من جديد عام 2005 ببعض محافظات مصر مسببة بعض القتلى و الجرحى والذعر بين الاهلى و اختفت السلعوة كما ظهرت بعد فترة قليلة -.

هجومها على اهالى المرج

في منتصف شهر سبتمبر عام 2007 اصيبت اهالى حوض القصب بالمرج، حالة من الذعر, بعد أن هاجمتهم السلعوة، وأصابت ثمانية أشخاص منهم بإصابات خطيرة الظهور المتكرر لـ السلعوة في أوقات مختلفة من اليوم جعل السكان يفرضون علي أنفسهم حظر تجوال إجباريا.



ظهور السلعوة من جديد



و في عام 2008 بالتحديد في شهر أكتوبر عادت السلعوة للظهور مرة اخري في محافظة أسوان و أثارت الرعب في نفوس المواطنين الاسوانيين و كانت لها ضحايا كثيرين و اختفت بعد ظهورها بحوالي ثلاث اسابيع و نحن الان بصدد انتظار ظهورها مرة أخرى


في شهر مارس 2009 هاجمت سلعوة قرية الشبراوية، التابعة لمركز ههيا، بمحافظة الشرقية، واقتحمت عدة منازل، وأصابت ٢٢ من أبناء القرية، بينهم ٧ أطفال، وسط دهشة الأهالى، الذين هرعوا إلى إغلاق منازلهم، خشية تعرض الحيوان لهم ,وعندما هرع نحوه عدد كبير من الأهالى، فر باتجاه منزل أحد الأهالى مهاجماً أحد أبنائه..





شكل وصفات السلعوة





تشبه السلعوة الذئب والكلب والثعلب في منظرها وتتميز بسرعتها وسواد لونها واذنيها كاذنى الثعالب و قدميها الامامية قصيرة عن الخلفية وتتميز بالذكاء والمكر وعدم الخوف من البشر وقدرتها الكبيرة للاختباء والترصد وتجمع صفات الكلب والذئب والثعلب وابن اوى .





مكانها





السلعوة تعيش في االجبال و الصحراء والامكان النائية الموحوشة وحين يقل الطعام هناك تخرج من مكانها لمهاجمة القرى والمدن .





علماء الحيوان و السلعوة





حيوان السلعوة ليس حيوان رسمي مصنف من قبل علماء الحيوان، بل هو اسم دارج يطلق على مخلوق غامض يهاجم السكان في قرى و مدن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://hams-11.yoo7.com
وردة)

ادارية


ادارية
avatar

الجنس♪ : انثى
عدد المساهمات♪ : 159
نقاط♪ : 46547
السٌّمعَة♪ : 5
تاريخ التسجيل♪ : 20/06/2010
العمر : 22
الموقع : مسقط العز~

مُساهمةموضوع: رد: ركن الاساطير    الجمعة أغسطس 13, 2010 12:19 pm

يعطيج العافية على الطرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
دموع الريم




الجنس♪ : انثى
عدد المساهمات♪ : 254
نقاط♪ : 46458
السٌّمعَة♪ : 4
تاريخ التسجيل♪ : 20/06/2010
العمر : 23
الموقع : مسقط

مُساهمةموضوع: رد: ركن الاساطير    السبت أغسطس 21, 2010 2:30 pm

يعطيك العافيه ع الطرح الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ركن الاساطير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همس الزهور :: ~*ô.§ المنتديات العامة §.ô*~ :: ~همس التراثْ وَ التاريخ~-
انتقل الى: